منتدى تفسير الرؤى والأحلام للمفسر الجاسمي
نرحب بكم في منتدى تفسير الأحلام

منتدى تفسير الرؤى والأحلام للمفسر الجاسمي


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف الأحلام : للشيخ حسين النوري الطبرسى *

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجاسمي
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 5022
تاريخ التسجيل : 29/06/2011

مُساهمةموضوع: تعريف الأحلام : للشيخ حسين النوري الطبرسى *    الثلاثاء يونيو 19, 2012 8:28 pm



( منها ) إنها تدل على صدق الرسل المستلزم لثبوت مرسلها وعلى صدق ما أخبروا به من أحوال ما بعد الموت وأحواله المستلزم لثبوت رسالتهم.
( ومنها ) إنها طريق لإثبات إمكان الاطّلاع على الغيوب الماضية والغابرة ورفع الاستبعاد عن معرفة أولياء الله بها وإخبارهم عنها ودفع توهم اختصاص علم ذلك بذاته المقدسة جلّ وعلا وان كان ذلك بوجهٍ آخر.
( ومنها ) أنّها طريق واضح إلى التصديق بنبوة الأنبياء ووصاية الأوصياء عليهم السلام بما تَحَدّوا به، ومما أخبروا به بأنّ القوم يرونه في المنام فكان كما قالوا.
( ومنها ) إنها طريق إلى معرفة النفس المغايرة للبدن المستغنية في كثير من أفعالها عنه، ومعرفة جسد آخر لها يشابه الجسد المحسوس، في جميع الجوارح والأعضاء، وبها يرفع إستبعاد بعض منكري الصانع عزّ وجلّ وجود غائب منزه عن جميع العوارض من جهة انحصار الموجود عندهم فيما يدرك بالحواس الظاهرة.
( ومنها ) إنها طريق لتلقي التكاليف الكلية والنواميس الإلهية التي بها تنتظم أمور العباد مما يتعلق بالمعاش والمعاد وهو مختص بزمرة إصطفاهم الله تعالى للإنباء وجعلهم وسائط فيضه وأوعية ما ينزل من السّماء.
( ومنها ) إنها طريق إلى معرفة وجود عالم كبير واسع مشتمل على نظير جميع ما يوجد في هذا العالم بوجود أصفى وأتمّ وأوفى وأعم لا يغادر فيه منه شيء حتى المأكل والمشارب والحدائق والكواعب والشدائد والمصائب وأمثالها من اللذة والألم والمحن والنعم يجدها كل أحد بالوجدان وربما يبقى أثرها معه في عالم العيان كما حصل لجملة من الأعيان.
( ومنها ) إنها طريق إلى رفع الإستبعاد عما ورد في تنعم أصحاب القبور وتعذيبهم ولا يرى في أجسادهم أثر من ذلك وربما يجتمع في مكان واحد من ينعّم أو يعذّب ولا يسرى نفع أو ضرر من أحدهما إلى الآخر وغير ذلك من الشبهات التي ألقاها أبالسة الإنس والجن في قلوب الباطلين والضّعفاء.
( ومنها ) إنّها طريق إلى التصديق الوجداني والإيمان بالغيب الذي أخبر به النبي الصّادق الأمين (ص) مما يجري على إبن آدم بعد حضور أجله من مرارة الموت وغصصه والأهوال التي أعدت له بعده من المسألة والعذاب والثّواب والبعث والحشر والحساب والميزان والصراط والجنّة والنّار وغير ذلك.
( ومنها ) إنّها طريق إلى الإطَّلاع على حال الأموات الّذين انقطعت أخبارهم وعميت آثارهم وما هم فيه من نضرة النعيم أو مرارة الجحيم وفيه فوائد عظيمة أجلها إستدراك ما فات منهم من الطاعات وجبران ما عليهم من التبعات مما حرمه عن نيل المكارم وأدخله في مصاف أهل الجرائم وكثيراً ما يخبرون في المنام عن سبب ما هم فيه من الآلام وهذه من سعة رحمة الكريم العلاّم.
( ومنها ) إنّها طريق إلى معرفة حال نفسه من السعادة والشقاء ومقامه عند ربّه في السّخط والرّضا وتصديق جزاء الأعمال الحسنة والقبيحة على طبق ما ورد في الشريعة القويمة فتكون حينئذٍ إمّا مبشرة وجدانية وداعية ربانية أو منذرة روحانية ورادعة إلهية.
( ومنها ) أنّه مثال للموت والإنتباه بعده مثال للبعث والنشور ودليل على إمكانهما ومذكر لهما في كل يوم وليلة ومنبّه للإنسان من نوم الغفلة.
( ومنها ) أنّ به يعرف زوال الدّنيا وسرعة انقضائها وكثرة تقلباتها وعدم بقاء لذيذها والآمها.
( ومنها ) التهيء والإستعداد لاستقبال الأحداث التي ثبت تعبيرها على الوقوع ومحاولة دفع المكروه منها بالعمل بالمأثور الذي ورد عند الرؤية المكروهة عملاً بالنص المعصومي المصرح على أنّ الدّعاء يرد القضاء ويبرمه إبراماً.
( ومنها ) إنها طريق إلى معرفة وجود عالم كبير واسع مشتمل على نظير جميع ما يوجد في هذا العالم بوجود أصفى وأتمّ وأوفى وأعم لا يغادر فيه منه شيء حتى المأكل والمشارب والحدائق والكواعب والشدائد والمصائب وأمثالها من اللذة والألم والمحن والنعم يجدها كل أحد بالوجدان وربما يبقى أثرها معه في عالم العيان كما حصل لجملة من الأعيان.
( ومنها ) إنها طريق إلى رفع الإستبعاد عما ورد في تنعم أصحاب القبور وتعذيبهم ولا يرى في أجسادهم أثر من ذلك وربما يجتمع في مكان واحد من ينعّم أو يعذّب ولا يسرى نفع أو ضرر من أحدهما إلى الآخر وغير ذلك من الشبهات التي ألقاها أبالسة الإنس والجن في قلوب الباطلين والضّعفاء.
( ومنها ) إنّها طريق إلى التصديق الوجداني والإيمان بالغيب الذي أخبر به النبي الصّادق الأمين (ص) مما يجري على إبن آدم بعد حضور أجله من مرارة الموت وغصصه والأهوال التي أعدت له بعده من المسألة والعذاب والثّواب والبعث والحشر والحساب والميزان والصراط والجنّة والنّار وغير ذلك.
( ومنها ) إنّها طريق إلى الإطَّلاع على حال الأموات الّذين انقطعت أخبارهم وعميت آثارهم وما هم فيه من نضرة النعيم أو مرارة الجحيم وفيه فوائد عظيمة أجلها إستدراك ما فات منهم من الطاعات وجبران ما عليهم من التبعات مما حرمه عن نيل المكارم وأدخله في مصاف أهل الجرائم وكثيراً ما يخبرون في المنام عن سبب ما هم فيه من الآلام وهذه من سعة رحمة الكريم العلاّم.
( ومنها ) إنّها طريق إلى معرفة حال نفسه من السعادة والشقاء ومقامه عند ربّه في السّخط والرّضا وتصديق جزاء الأعمال الحسنة والقبيحة على طبق ما ورد في الشريعة القويمة فتكون حينئذٍ إمّا مبشرة وجدانية وداعية ربانية أو منذرة روحانية ورادعة إلهية.
( ومنها ) أنّه مثال للموت والإنتباه بعده مثال للبعث والنشور ودليل على إمكانهما ومذكر لهما في كل يوم وليلة ومنبّه للإنسان من نوم الغفلة.
( ومنها ) أنّ به يعرف زوال الدّنيا وسرعة انقضائها وكثرة تقلباتها وعدم بقاء لذيذها والآمها.
( ومنها ) التهيء والإستعداد لاستقبال الأحداث التي ثبت تعبيرها على الوقوع ومحاولة دفع المكروه منها بالعمل بالمأثور الذي ورد عند الرؤية المكروهة عملاً بالنص المعصومي المصرح على أنّ الدّعاء يرد القضاء ويبرمه إبراماً.

ويقول في الإشارة الى علة التغاير والتخالف بين صور الأشياء في عالم المثال والطبيعة على الرغم من تأديتهم معنى واحد :

( الأوّل ) إنّه قد يكون للشّيء صورة في عالم المثال وليس له صورة في هذا العالم كالشّجاعة الّتي صورتها الأسد والحيلة والخديعة فإنّ صورتها الثّعلب والجهل فإنّ صورته الخنزير ومتاع الدّنيا فإنّ صورتها العذرة وغير ذلك .... إليه وقد يكون للشيء الواحد صور متعددة بإعتبار جهات متعددة فيها كالعلم فإن صورته الماء من حيث كونه سبباً لحياة النّفس وبقائها والعسل لكونه أحلى الأشياء عندها واللبن لكونه من عالم الصّفاء والضّياء والأجسام النّوريّة كالشّمس والسّراج لكونه سببب تنوير النّفس وتفرقتها بين الحق والباطل وقد تختلف صورة الشيء بإختلاف الأشخاص الّذين يرونه وقد يكون الشيء الواحد مثلاً لشيئين مختلفين بإختلاف الأشخاص كالماء فإنّه مثال للعلم الّذي فيه الحياة الحقيقية للنّفوس للعلماء والمتعلّمين وللمال الّذي فيه حياة الدّنيا أو بإختلاف الأزمان كالنّار والأمطار فإنها مثال للرّاحة والنّشاط في الشّتاء وللتّعب والأمراض في الصّيف.
( الثّاني ) أن يكون سببه الإختلاف في المدرك وهو الرّوح إذا كان ضعيفاً وناقصاً من جهة العلم والاعتقاد بل مريضاً ومتشكلاً بصورة ما غلب على طبيعته من الأخلاط البدنيّة فإنّه يدرك حينئذ الشيء متكيّفاً بما هو عليه ويخرجه عن الصّورة الّتي تقوم فيه وقد منعنا سابقاً كونه كذلك دائماً غير انّه مما لا يمكن منعه كلياً لقيام التجربة ومساعدة حالات الحواسّ الظّاهرة فإنّ الإنسان يرى الشّيء الواحد مختلف الهيئة واللون والحجم بإختلاف عينه بالصّحة والمرض وقوة النّور وضعفه بل قرب المرئي وبعده وغير ذلك مما هو مذكور في محله.
( الثّالث ) أن يكون ذلك من مقتضيات وجود الشيء المرئي في هذا العالم كالأعمال الحسنة والقبيحة فإنّها أعراض في الدّنيا وجواهر في تلك الدّار كما جاءت في متواتر الأخبار ومثلها الكعبة والقرآن وشهر رجب وشعبان ورمضان بل جميع السّاعات والأزمان وخصوصاً يوم الجمعة وليلة القدر ويوم الغدير وغيرها في إطلاعه على ذلك وكشف الغطاء عن قبله ورؤيته حقائق تلك الأشياء ما مرّ من الإنذار والبشارة والعقوبة والإختبار حسب ما قد مت يداه وقد تكون صورة عمل حقيقة آخر فيرى في المنام تلك الصّورة إذا صدر منه أو من غيره هذا العمل مثل ما ورد من إن من فعل كذا كان كمن عمل كذا هذا إذا كان المقصود إزالة الرّيب عن قلب الرّائي في كون عمل كالزّيارة مثل الحج مثلاً والاّ فلا يرى حقيقة الحج.
( الرّابع ) أن يكون السّبب فيه الشّيطان بأن يتصور في عينه الشّيء المرئي في غير صورته كالمشعبد الّذي يصرف الأبصار بحركات سريعة وخفة يلتبس على الحسّ التّفرق بين الشّيء وسبهه لسرعة الانتقال منه إلى شبهه ومنه بعض أنواع السّحر .... وهو عمل خفي لخفاء سببه يصّور الشّيء بخلاف صورته ويقلبه من جنسه في الظّاهر ولا يقلبه من جنسه في الحقيقة ألاّ ترى إلى قوله تعالى (( يخيل إليه من سحرهم أنها تسعي )) وفي طبّ الأئمة عن الباقر عليه السّلام السّحرة لم يسلطوا على شيء إلاّ العين.
( الخامس ) أنْ لا يكون المرئي هو أصل الشّيء الخارجي أو صورته بل شيء آخر يشارك الخارجي في بعض الصّفات الحسنة أو الذّميمة الّذي أريد تنبيه الرّائي عليه ليترتب على الخارجي بعد الكشف عنه ما يترتب عليه بملاحظة هذه الصّفة من فعل أو ترك أو زيادة أو نقصان أو حبّ أو بغض كالعذرة والقاذورات الّتي يراها الإنسان في المنام فيصيب مالاً حراماً أو حلالاً واللباس إذا رأى انّه لبسه أو خلعه فيتزوج أو يطلقها وهذه الأسباب وغيرها مما يحتمل في المقام ولا يبلغه عقول ذوي الأفهام قد يجتمع قد يجتمع في شيء واحد في منام واحد أو متعدد أو في أمور متفرقة كذلك وهذه الأمور قد تكون من الأمور الماضية أو المستقبلة أو الحاليّة والجميع قد يكون مما يتعلق بنفس الرائي أو المكان الّذي نام فيه أو يرى الّذي نام فيه أو يرى فيه الرّؤيا أو بجملة ما وجد أو يوجد في العالم فإن الإنسان قد يرى حقيقة أعماله السّابقة والعاكف عليها وما يبتلي بها بعد حين من الحسنة والقبيحة والمركّبة منهما في نوم واحد وقد يرى دفعةً في مكان معين ما فعل فيه في السّابق أو حال نومه أو يفعل فيه بعد امة من الأقسام الثلاثة من غير ارتباط لتلك الأفعال به وانّما إنكشفت له لبشارة أو إنذار أو إمتحان أو غير ذلك .
_

المصدر : كتاب دار السلام فيما يتعلّق بالرؤيا والمنام
*الشيخ حسين ابن الشيخ محمّد تقي بن علي محمّد النوري الطبرسي صاحب كتاب مستدرك الوسائل ( ت :1320ﻫـ)

_________________


رجاء ذكر الفقرات التالية عند كتابة الأحلام :
العمر _ الحالة الاجتماعية_ الحالة المادية _ الحالة الصحية _ الشعور بعد الاستيقاظ من الحلم ...الخ
http://tafseerahlam.riadah.org/t64-topic

للاتصال WhatsApp:

0096596068443

الاتصال :

0096566741243
للتواصل عبر الفيس بوك :
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000006327977#[/center]

تويتر :
https://twitter.com/#!/tafseer_ahlam[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tafseerahlam.riadah.org
 
تعريف الأحلام : للشيخ حسين النوري الطبرسى *
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تفسير الرؤى والأحلام للمفسر الجاسمي :: المنتدى :: نظريات الأحلام العلمية والدينية-
انتقل الى: