منتدى تفسير الرؤى والأحلام للمفسر الجاسمي
نرحب بكم في منتدى تفسير الأحلام

منتدى تفسير الرؤى والأحلام للمفسر الجاسمي


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف الرؤيا والأحلام في الكتاب والسنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجاسمي
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 5022
تاريخ التسجيل : 29/06/2011

مُساهمةموضوع: تعريف الرؤيا والأحلام في الكتاب والسنة   الأحد يوليو 17, 2011 4:35 am


1) القرآن الكريم :
الرؤيا :
(( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الافتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن )) سورة الإسراء /60
(( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين )) سورة الفتح /27
(( قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك )) سورة الصافات / 102
(( إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين )) سورة يوسف / 4
(( قال احدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه )) سورة يوسف /36
(( إني أرى سبع بقرات سمان يأكلن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات )) سورة يوسف / 43
الحلم :
(( قالوا أضغاث أحلام ومانحن بتأويل الأحلام بعالمين ..)) سورة يوسف / 44
((بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ )) سورة الأنبياء/5
وقد وردت ألفاظ أخرى مرادفة :
الأحاديث :
(( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث )) سورة يوسف/21
(( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث )) سورة يوسف /101

المنام :
((إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)) سورة الأنفال / 43

الروايات الإسلامية :

رؤيا المؤمن :
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة )) صحيح البخاري حديث (6988) ،

وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ((الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة) صحيح مسلم حديث ( 2265 )

وعن النبي صلى الله عليه واله وسلم : ((إن الرؤيا الصالحة جزء من تسعين جزءا من النبوة )) حلية الأولياء لأبي نعيم (8/213 )

وعن النبي صلى الله عليه واله وسلم : ((لن يبقى بعدي من النبوة إلا المبشرات ، فقالوا : وما المبشرات يارسول الله ؟ قال : الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح ، أو ترى له ، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)) الاستذكار لابن عبد البر (7/464)

عن أبي عبد الله (ع) قال: (( سمعته يقول: رأى المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزء‌ا من أجزاء النبوة )) كتاب الكافي الكليني_حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان_ جزء 8.


عن الرضا (ع) قال: (( إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أصبح قال: لأصحابه: هل من مبشرات.يعني به الرؤيا )) المصدر السابق.


عن أبي جعفر (ع) قال: (( قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله: في قول الله عزوجل: " لهم البشرى في الحياة الدنيا " قال: هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه)) المصدر السابق.


أنواع الأحلام :

" ص 2563 -" بَاب الرُّؤْيَا مِنْ اللَّهِ
6583 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ((الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ مِنْ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ )) صحيح البخاري.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ اللَّهِ فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِهَا وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ الشَّيْطَانِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا وَلَا يَذْكُرْهَا لِأَحَدٍ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ )) المصدر السابق.

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنْ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ فَمَنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفِثْ عَنْ شِمَالِهِ ثَلَاثًا وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَرَاءَى بِي ))المصدر السابق

عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها ، فإنها من الله ، فليحمد الله عليها وليحدث بها ، وإذا رأى غير ذلك مما يكره ، فإنما هي من الشيطان ، فليستعذ من شرها ، ولا يذكرها لأحد ، فإنها لن تضره )). المصدر السابق حديث ( 7045).

بَاب الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
6585 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا لَقِيتُهُ بِالْيَمَامَةِ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:(( الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنْ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِذَا حَلَمَ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِهِ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ وَعَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ )) المصدر السابق.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ )) المصدر السابق.
باب الْمُبَشِّرَاتِ
6589 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:(( لَمْ يَبْقَ مِنْ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ قَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ )) المصدر السابق.


عن النبي صلى الله عليه واله وسلم((الرؤيا الصالحة من الله . والرؤيا السوء من الشيطان . ..... )). صحيح مسلم حديث (2261)


عن النبي صلى الله عليه وسلم (( إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ، ورؤيا تحزين من الشيطان ، ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه )). سنن أبي داود ( 5019)


عن النبي صلى الله عليه واله وسلم : ((الرؤيا ثلاث : فرؤيا حق ، ورؤيا يحدث الرجل بها نفسه ، ورؤيا تحزين من الشيطان )) . سنن الترمذي حديث (2280).


عن أبي عبدالله (ع) قال: (( الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان وأضغاث أحلام)) حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان_ جزء 8.

عن أبي بصير قال: قلت: لأبي عبدالله (ع) : (( جعلت فداك الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد؟ قال: صدقت أما الكاذبة [ال‍] مختلفة فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة وإنما هي شئ يخيل إلى الرجل وهي كاذبة مخالفة، لا خير فيها وأما الصادقة إذا رأها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة وذلك قبل السحر فهي صادقة، لا تخلف إن شاء الله إلا أن يكون جنبا أو ينام على غير طهور ولم يذكر الله عزوجل حقيقة ذكره فإنها تختلف وتبطئ على صاحبها )) المصدر السابق.

عن الامام الصادق عليه السلام انه قال : (( (فكر يا مفضل في الأحلام كيف دبر الأمر فيها ، فمزج صادقها بكاذبها ، فإنها لو كانت كلها صادقة لكان الناس كلهم أنبياء ، ولو كانت كلها تكذب لم يكن فيها منفعة ، بل كانت فضلا (الزيادة عن الحاجة) لا معنى له ، فصارت تصدق أحيانا فينتفع بها الناس في مصلحة يهتدى لها ، أو مضرة يتحذر منها ،وتكذب كثيرا لئلا يعتمد عليها كل الاعتماد) .( كتاب توحيد المفضل ص 43_44)

_________________


رجاء ذكر الفقرات التالية عند كتابة الأحلام :
العمر _ الحالة الاجتماعية_ الحالة المادية _ الحالة الصحية _ الشعور بعد الاستيقاظ من الحلم ...الخ
http://tafseerahlam.riadah.org/t64-topic

للاتصال WhatsApp:

0096596068443

الاتصال :

0096566741243
للتواصل عبر الفيس بوك :
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000006327977#[/center]

تويتر :
https://twitter.com/#!/tafseer_ahlam[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tafseerahlam.riadah.org
 
تعريف الرؤيا والأحلام في الكتاب والسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تفسير الرؤى والأحلام للمفسر الجاسمي :: المنتدى :: نظريات الأحلام العلمية والدينية-
انتقل الى: